فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 201

وأما في الاصطلاح الشرعي فالطاغوت"كل ما عُبد من دون الله ورضي بالعبادة فهو طاغوت، من معبود أو متبوع أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو طاغوت"قاله الشيخ محمد بن عبد الوهاب في رسالته في معنى الطاغوت.

وهذا المعنى وهو أن الطاغوت يطلق على المعبود والمطاع من دون الله- وهذا كفر وشرك ولا شك -هو المعنى الوارد في الأيات القرانية والسنة النبوية لا غير ولم يرد بمعناه اللغوي في كلام الله وسنة رسوله مطلقا.

ففي القران ورد ذكر كلمة الطاغوت ثمان مرات وكلها كان الموصوف فيها يحمل وصف الكفر:

قال تعالى"فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى".

وقال تعالى"والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات".

وقال تعالى"ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما إنزل إليك وبما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به".

وقال تعالى"والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان".

وقال تعالى"قل هل أنبئكم بشر من ذلكم مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل".

وقال تعالى"ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت".

وقال تعالى"والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى".

وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله عن أحداث يوم القيامة"ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت"وقوله"لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت".

واكثر كلام السلف والتابعين في تبيين معنى الطاغوت إنما هو في سياق من وقع في الكفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت