في كلامنا أصلا! وإنما خلافنا في حاكم شرع القوانين المناقضة لشرع الله واستوردها وألزم الناس بطاعتها والتحاكم إليها والالتزام بها فهل يصح تسمية هذا الحاكم ومن يشرع مثل هذه القوانين طاغوتا؟!
الجواب الذي لا حيدة عنه أنه طاغوت بنص القران والسنة وإجماع الأمة، وهوالذي سماه الشيخ سليمان بن سحمان بطاغوت الطاعة والمتابعة والقوانين التي شرعها هي طاغوت الحكم.
قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله"الطاغوت ثلاثة أنواع: طاغوت حكم، وطاغوت عبادة، وطاغوت طاعة ومتابعة، والمقصود في هذه الورقات هو طاغوت الحكم، فإن كثيرا من الطوائف المنتسبين إلى الإسلام، قد صاروا يتحاكمون إلى عادات آبائهم ويسمون ذلك الحق بشرع الرفاقة كقولهم شرع عجمان وشرع قحطان وغير ذلك، وهذا هو الطاغوت بعينه الذي أمر الله باجتنابه"أ. هـ.
وقال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم في حاشيته على الأصول الثلاثة عند قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب"والطواغيت كثيرة ورؤوسهم خمسة ... ومن حكم بغير ما أنزل الله"
قال الشيخ عبد الرحمن"كمن يحكم بقوانين الجاهلية، والقوانين الدولية، بل جميع من حكم بغير ما أنزل الله، سواء كان بالقوانين، أو بشيء مخترع وهو ليس من الشرع، أو بالجور في الحكم فهو طاغوت من أكبر الطواغيت."أ. هـ.
وبهذا سقط النزاع وظهر أنه لا وجه لكلامك أصلا والحمد لله.