ب- أن يكون مما تعم به البلوى فإن عموم البلوى يوجب اشتهاره فإذا رُوي آحاد فهو علة قادحة عنده.
ج- أن لا يخالف القياس وأن يكون راويه فقيهًا فإن خالف القياس ولم يكن راويه فقيهًا فالحديث المعارض لا يقبل إذا عُرفت علته.
2 -التوسع في القياس: وسبب ذلك لأنه أقل من غيره من الأئمة في رواية الحديث لتقدم عهده على عهد بقية الأئمة وتشدده في رواية الحديث بسبب فشو الكذب وكثرة الفتن في العراق.
3 -التوسع في الاستحسان: ثبت عنه أنه قال: (استحسن وأدع القياس) وثبت عن صاحبه محمد بن الحسن أنه قال: (إذا وجد الأثر يخالف القياس يترك القياس ويعمل بالأثر أو يرجع إلى الرأي) .
4 -الحيل: ويسمونه: (المخارج من المضايق) وهو التحيل على إسقاط حكم شرعي أو قلبه إلى حكم آخر وقد عاب سائر العلماء على أبي حنيفة أخذه بالحيل.
1 -أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن سعد الأنصاري الشهير بالقاضي أبي يوسف مولده في الكوفة سنة 113 هـ ووفاته في الكوفة سنة 182 هـ تفقه على أبي حنيفة ورحل إلى المدينة واجتمع بالإمام مالك وأخذ عنه العلم ورجع عن بعض أقواله بعد اطلاعه على علم أهل الحجاز ونشر المذهب بعد أن تولى القضاء في الدولة العباسية.
2 -محمد بن الحسن الشيباني ولد بواسط سنة 132 هـ وتوفي بالري سنة 189 هـ أدرك أبا حنيفة وتتلمذ عليه فترة قصيرة ودرس على أبي يوسف ورحل إلى المدينة ومكث بها مدة وتفقه على الإمام مالك وأخذ عنه الحديث وهو الذي دوَّن فقه المذهب الحنفي ونشره.
انتشر المذهب الحنفي في العراق أولًا حيث نشأ صاحبه ودونت كتبه وانتشر كذلك بسبب اعتناق الدولة العباسية للمذهب الحنفي بسبب تولي أشهر طلاب أبي حنيفة منصب القضاء وهو أبو يوسف ونشر المذهب في بلاد فارس ومصر والشام والمغرب وتركيا والأردن وأفغانستان وباكستان والهند وغيرها وازداد في نشرها تبني الدولة العثمانية المذهب الحنفي.
هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي من بني حمير بن سبأ الأكبر ثم من بني يشجب بن قحطان.
ولد مالك بن أنس في سنة 93 هـ ومات سنة 179 هـ بالمدينة النبوية ودفن بمقبرة البقيع.
الإمام مالك من علماء أتباع التابعين أخذ العلم من الزهري ويحيى بن سعيد ونافع مولى ابن عمر ومحمد بن المنكدر وهشام بن عروة ومحمد بن إبراهيم بن دينار رحمهم الله تعالى أجمعين وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة.