هي جماعة إسلامية نشأت في الجامعات المصرية تدعو إلى الجهاد لإقامة الدولة الإسلامية وإعادة المسلمين للإسلام ثم الانطلاق لإعادة الخلافة الإسلامية من جديد ويطلق عليها إعلاميًا اسم «جماعة الجهاد» إلا أنها تختلف عن جماعات الجهاد من حيث الهيكل التنظيمي وأسلوب الدعوة والعمل بالإضافة إلى بعض الأفكار والمعتقدات.
نشأت الجماعة الإسلامية في الجامعات المصرية في أوائل السبعينات الميلادية على شكل جمعيات دينية فنمت هذه الجمعيات داخل كليات الجامعة وتطور مفهوم العمل الإسلامي واجتمع نفر منهم واتخذوا اسم الجماعة الإسلامية ووضعوا لها تنظيمًا إداريًا وتوسع العمل على أفراد الجامعات المنتسبين للجماعة وخارج الجامعات واستطاعت الجماعة الإسلامية أن تفوز في انتخابات الاتحادات الطلابية في جامعات مصر تقريبًا.
من أوائل السبعينات الميلادية والجماعات لها أنشطة ومواقف واضحة ومصادمة للحكومة المصرية فكانت الجماعة الإسلامية في كل منطقة من مناطق مصر ولها أمير وينتهي بمجلس الشورى المسمى «أمير أمراء الجماعة الإسلامية» واتفق الأمراء على أن يكون رئيسهم أحد العلماء الذين لهم مواقف صلبة ضد الحكومة المصرية فتم اختيار الشيخ الدكتور عمر عبد الرحمن أمير للجماعة وهو أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر فرع أسيوط واتُّهم الشيخ عدة اتهامات وقضايا وبرأَ منها وواصل نشاطه الدعوي في المؤتمرات والندوات عارضًا فكرة الجماعة محمسًا الشباب على الجهاد والخروج على نظام الحكم في وقت جمال عبد الناصر وأنور السادات الذي وصفه بنظام الطاغوت وبعد مضايقة الشيخ الدكتور عمر عبدالرحمن وإقامته الجبرية في منزله استطاع السفر إلى أمريكا وأقام فيها ويفتي من هناك لجماعته في مصر بهدر دم جمال عبدالناصر وأنور السادات وقتل العلماني فرج فودة وضرب حركة السياحة في مصر واتُّهم في تفجير مركز التجارة العالمي بأمريكا وعلى أثرها سُجن في أمريكا.
دستور الجماعة وأفكاره:
1 -غايتنا: رضا الله تعالى بتجريد الإخلاص وتحقيق المتابعة لنبيه ?.
2 -عقيدتنا: عقيدة السلف الصالح جملةً وتفصيلًا.
3 -فهمنا: نفهم الإسلام بشموله كما فهمه العلماء الثقات المتبعون لسنة النبي ? وسنة الخلفاء الراشدين.
4 -هدفنا: تعبيد الناس لربهم وإقامة خلافة على نهج النبوة.
5 -طريقنا: الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله تعالى.
6 -زادنا: تقوى وعلم ويقين وتوكل وشكر وصبر وزهد في الدنيا وإيثار للآخرة.