5 -السلف الصالح.
6 -أهل الأثر.
7 -أهل الحديث.
8 -الفرقة الناجية.
9 -الطائفة المنصورة.
10 -أهل الاتباع.
1 -اعتقاد أهل السُّنة والجماعة في توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات:
أهل السُّنة والجماعة يقرُّون ويعترفون ظاهرًا وباطنًا بأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق والرازق والمدبِّر للكون وأن جميع الكائنات الحيَّة وغيرها منقادة إلى الله سبحانه وتعالى وخاضعة لسلطانه وتجري وفق إرادته وطوع أمره ويفردونه بأقوالهم وأفعالهم التي يفعلونها على وجه التقرب كالدعاء والنذر والنحر وغيرها مع اعتقادهم وإقرارهم بأنه لا يستحق ذلك إلا الله عز وجل وينزهون الله تبارك وتعالى عن كل عيب ونقص مثبتين له ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات أو أثبتها له رسوله - صلى الله عليه وسلم - على الحقيقة بدون تمثيل ولا تعطيل ولا تحريف ولا تشبيه نافين ما نفاه الله عن نفسه في كتابه أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
2 -اعتقاد أهل السُّنة والجماعة في نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم:
أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - عبده المصطفى ونبيِّه المجتبى ورسوله المرتضى وأنه خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء وسيد المرسلين وخليل رب العالمين والمبعوث للإنس والجن كافة.
3 -اعتقاد أهل السُّنة والجماعة في القرآن العظيم:
أن القرآن كلام الرحمن منه بدأ وإليه يعود في آخر الزمان أنزله على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - وحيًا وصدَّقه المؤمنون على ذلك حقًا وأيقنوا أنه كلام رب البشر لا كلام البشر ومن زعم أنه مخلوق كالبشر فقد كفر ومتوعد بسقر.
4 -اعتقاد أهل السُّنة والجماعة في رؤية ربهم في الآخرة:
أن رؤية الله سبحانه وتعالى عيانًا بالأبصار في عُرصات القيامة وفي الجنة يرونه المؤمنون كما يشاء وينعم ويسعد المؤمنون بهذه الرؤية.
5 -اعتقاد أهل السُّنة والجماعة في الإسراء والمعراج:
أن الإسراء والمعراج حق أُسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى بيت المقدس وعُرج به إلى السماء عند سدرة المنتهى فأوحى إليه ربه ما أوحى وأكرمه الله بما شاء ثم عاد في ليلته إلى الأرض في مكانه بمكة قبل الهجرة بروحه وجسده يقظةً لا منامًا.
6 -اعتقاد أهل السُّنة والجماعة في حوض نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم:
أن الحوض في عُرصات القيامة قبل دخول الجنة يرد عليه المستمسكون بسنته فمن شرب منه لا يظمأ بعدها أبدًا وإن لكل نبي حوضًا ولكن أعظمها حوض نبينا - صلى الله عليه وسلم - لأن المؤمنين من أمته هم أضعاف المؤمنين من سائر الأمم فكثرة اتباعه يقتضي أن يكون حوضه أعظم الموارد.
7 -اعتقاد أهل السُّنة والجماعة في مرتكب الكبيرة من الذنوب: