المعتزلة فرقة إسلامية نشأت في أواخر العصر الأموي وازدهرت في العصر العباسي وقد اعتمدت على العقل المجرد في فهم العقيدة الإسلامية لتأثرها ببعض الفلسفيَّات المستوردة مما أدّى إلى انحرافها عن عقيدة أهل السُّنة والجماعة وقد أُطلق عليها أسماء مختلفة منها المعتزلة والقدرية والعدلية وأهل العدل والتوحيد والمقتصدة والوعيدية.
1 -الاعتزال حصل نتيجة النقاش في مسائل عقدية دينية كالحكم على مرتكب الكبيرة والحديث في القدر.
2 -الاعتزال نشأ بسبب سياسي إذْ أن شيعة علي بن أبي طالب اعتزلوا الحسن بن علي عندما تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين.
1 -أنهم اعتزلوا المسلمين بقولهم بالمنزلة بين المنزلتين.
2 -أنهم عُرفوا بذلك بعد اعتزال واصل بن عطاء عن حلقة الحسن البصري وشكَّل حلقة خاصة به لقوله بالمنزلة بين المنزلتين فقال الحسن: «اعتزلنا واصل» .
3 -أنهم قالوا بوجوب اعتزال مرتكب الكبيرة ومقاطعته.
1 -التوحيد.
2 -العدل.
3 -الوعد والوعيد.
4 -المنزلة بين المنزلتين.
5 -الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
1 -التوحيد: وخلاصته في رأيهم أن الله تعالى منزَّه عن الشبيه والتشبيه والمماثلة ولا ينازعه أحد في سُلطانه ولا يجري عليه شيء مما يجري على الناس.
وهذا حق ولكنهم بنوا باطلهم بقولهم: استحالة رؤية الله تعالى لاقتضاء ذلك نفي الصفات وكذلك قولهم بأن القرآن مخلوق لنفيهم عنه سبحانه صفة الكلام.
2 -العدل: ومعناه في رأيهم أن الله لم يخلق أفعال العباد ولا يحب الفساد بل أن العباد يفعلون ما أمروا به وينتهون عما نهوا عنه بالقدرة التي جعلها الله لهم وركبها فيهم وأنه لم يأمر إلا بما أراد ولم ينه إلا عمّا كره وإنه ولي كل حسنة أمر بها وبريء من كل سيئة نهى عنها ولم يكلفهم ما لا يطيقون ولا أراد منهم ما لا يقدرون عليه وخلطوا في ذلك الإرادة الكونية بالإرادة الشرعية.
3 -الوعد والوعيد: يعني أن يجازي الله المحسن إحسانًا ويجازي المسيء سوءًا ولا يغفر لمرتكب الكبيرة إلا أن يتوب.