فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 48

1 -تأويلهم الصفات وقد وافقوا المتكلمين من جهة التأويل والمعطلة والمعتزلة من جهة قولهم: «إن صفات الله عين ذاته» .

2 -قول كثير منهم بخلق القرآن وهو قول المعتزلة والجهمية.

3 -إنكار كثير منهم الرؤية الثابتة بتواتر النصوص والإجماع وهو قول الجهمية والمعتزلة والرافضة.

4 -تكفيرهم لمرتكبي الكبائر وقولهم بتخليدهم بالنار وهو قول المعتزلة وسائر الخوارج.

5 -إنكارهم الشفاعة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل الكبائر من أمته التي تواترت بها النصوص وهو قول المعتزلة وسائر الخوارج.

6 -طعنهم في بعض الصحابة ممن أجمعت الأمة على الترضي عنهم وممن شهد لهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهذا يوافق الرافضة.

7 -اعتمادهم على مسند الربيع في الحديث على أنه أصح الكتب للسُّنة مع طعنهم في الأحاديث من الصحاح كالبخاري ومسلم وغيرهما ومسند الربيع المسمى «الجامع الصحيح» لربيع بن حبيب الأزدي وهو من أئمتهم الأوائل وهذا المسند فيه من المجاهيل والمراسيل وليس فيه شروط الصحة بل أن رواية الربيع عن شيخهم الوارجلاني منقطعة وبينهما خمسة قرون.

8 -تجويزهم الخروج على الأئمة وجماعة المسلمين بالمعاصي والفسق والظلم وهو مذهب سائر الخوارج.

9 -ولاؤهم للخوارج الذين خرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكفَّروا الصحابة وقاتلوهم وهذا مذهب جميع فرق الخوارج.

10 -عدم اعتمادهم بالمذاهب الفقهية السنيّة الإسلامية الأربعة المعروفة بل لهم فقههم ومناهجهم في الاستدلال والأصول وقد يوافقون السُّنة في كثير منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت