القومية العربية حركة سياسية فكرية متعصبة تدعو إلى تمجيد العرب وإقامة دولة موحدة لهم على أساس من رابطة الدم والقربى واللغة والتاريخ وإحلالها محل رابطة الدين وهي صدى للفكر القومي الذي ظهر في أوروبا.
ظهرت بدايات الفكر القومي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الميلادي متمثلة في حركة سرية تألفت من أجلها الجمعيات والخلايا في عاصمة الخلافة العثمانية ثم حركة علنية في جمعيات أدبية بدمشق وبيروت ثم حركة سياسية واضحة المعالم في المؤتمر العربي الأول الذي عُقد في باريس سنة 1322 هـ.
وقد ظلت الدعوة إلى القومية العربية محصورة في نطاق الأقليات الدينية غير المسلمة وفي عدد محدود من أبناء المسلمين الذين تأثروا بفكرتها ولم تصبح تيارًا شعبيًا عامًا إلا حين تبنى الدعوة إليها الرئيس المصري جمال عبدالناصر حيث سخَّر أجهزته الإعلامية وإمكانات دولته في انتشار الفكر القومي العربي وفي هذه الأوقات انحسرت هذه التيارات القومية العربية.
والداعية للقومية العربية الأول ساطع الحصري وهو أهم مفكريها وأشهر دعاتها وله مؤلفات كثيرة تعد أساسًا تقوم عليه فكرة القومية العربية ويأتي بعده ميشيل عفلق.
* قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى: «القومية العربية دعوة جاهلية إلحادية تهدف إلى محاربة الإسلام والتخلص من أحكامه وتعاليمه» .
* شعار حركة القومية العربية: «الدين لله والوطن للجميع» وهذا الشعار يهدف إلى إقصاء الإسلام عن أن يكون له أي وجود فعلي من ناحية وجعل أخوة الوطن مقدمة على أخوة الدين من ناحية أخرى.
* ومقولة دعاتهم: «نحن عرب قبل عيسى وموسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام» .