الأشاعرة في صفات الله تعالى جعلوا العقل حاكمًا وفي إثبات الآخرة جعلوا العقل معطلًا وفي الرؤية جعلوه مساويًا وهذا الاعتقاد خالف عقيدة أهل السُّنة والجماعة في ذلك لأنه لا منافاة بين العقل والنقل أصلًا ولا لتقديم العقل في جانب وإهماله في جانب آخر وإنما يُبدأ بتقديم النقل على العقل.