هم الذين يخرجون على أئمة المسلمين وجماعتهم ويكفِّرون بالذنوب ومن خالفهم ويستحلون دمه وماله ويشمل ذلك الخوارج الأولين «المحكِّمة الحرورية» ومن تفرع منهم من الأزارقة والصفرية والنجدات وهذه الثلاثة انقرضت والإباضية هم الباقون إلى اليوم.
1 -الخوارج: سموا بذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصفهم بأنهم: «يخرجون على حين فرقة من المسلمين» ولأنهم يخرجون على أئمة المسلمين وعلى جماعتهم بالاعتقاد والسيف وهذا وصف عام لكل من سلك سبيلهم إلى يوم القيامة.
2 -المحكِّمة: لأنهم فارقوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وجماعة المسلمين بسبب مسألة التحكيم حينما زعموا أن عليًا حكَّم الرجال وقالوا: «لا حكم إلا لله» وقد كفّروا عليًا والحكمين ومن قال بالتحكيم ورضي به وهذا اسم لجماعة الخوارج الأولين.
3 -الحرورية: وهم الذين خرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وجماعة الصحابة لأنهم حين خرجوا انحازوا إلى مكان يقال له حروراء بالعراق.
4 -أهل النهروان: نسبة إلى المكان الذي قاتلهم فيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهم الحروية المحكمة.
5 -الشراة: لأنهم زعموا أنهم يشرون أنفسهم ابتغاء مرضاة الله في قتالهم المسلمين.
6 -المارقة: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصفهم بأنهم: «يمرقون من الدين» .
7 -المكفِّرة: لأنهم يكفِّرون بالكبائر ويكفِّرون من خالفهم من المسلمين وهذا وصف لكل من نهج هذا النهج في كل زمان.
8 -السبئية: لأن منشأهم من الفتنة التي أوقدها عبدالله بن سبأ اليهودي وهذا وصف لأصول الخوارج الأولين ورؤوسهم.
9 -الناصبة: لأنهم نصبوا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وآله العداء وصرحوا ببغضهم.
1 -التكفير بالمعاصي «الكبائر» وإلحاق أهلها «المسلمين» بالكفار في الأحكام والدار والمعاملة والقتال.
2 -الخروج على أئمة المسلمين اعتقادًا وعملًا غالبًا أو أحدهما أحيانًا.
3 -الخروج على جماعة المسلمين ومعاملتهم معاملة الكفار في الدار والأحكام والبراء منهم واستحلال دمائهم.
4 -صرف نصوص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى منازعة الأئمة والخروج عليهم وقتال المخالفين.
5 -كثرة القرَّاء الجهلة فيهم والأعراب وأغلبهم كما وصفهم النبي - صلى الله عليه وسلم: «حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام» .