قال الشافعي رحمه الله تعالى: «مالك حجة الله تعالى على خلقه» .
قال يحيى بن سعيد القطان رحمه الله تعالى: «ما في القوم أصح حديثًا من مالك» .
كان الإمام مالك يعظم العلم والدين حتى كان إذا أراد أن يحدث توضأ وجلس على صدر فراشه وسرح لحيته واستعمل الطيب وتمكن من الجلوس على وقار وهيبة فقيل له في ذلك فقال: «أحب أن أعظم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» .
1 -الكتاب.
2 -السُّنة.
3 -الإجماع.
4 -إجماع أهل المدينة.
5 -القياس.
6 -قول الصحابي.
7 -المصلحة المرسلة.
8 -العرف والعادات.
9 -سد الذرائع.
10 -الاستحسان.
11 -الاستصحاب.
1 -عبد الرحمن القاسم المصري ولد سنة 128 هـ ومات سنة 191 هـ وهو من أشهر تلاميذ الإمام مالك وقد صحبه عشرين سنة وهو الذي دوَّن الفقه المالكي وألف كتاب: (المدونة) .
2 -عبدالله بن وهب بن مسلم ولد سنة 125 هـ ومات سنة 197 هـ وهو من أشهر تلاميذ الإمام مالك وقد صحبه عشرين سنة حتى توفي وألف كتاب: «الموطأ الكبير والموطأ الصغير» .
انتشر المذهب المالكي في الحجاز وبلاد المغرب والأندلس وكانت الأندلس من شروط تولي القضاء فيها حفظ القرآن والموطأ والذي نشره يحيى بن يحيى الليثي الفقيه المالكي المشهور.
هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع يلتقي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عبد مناف.
ولد الشافعي في سنة 150 هـ ومات سنة 204 هـ بمصر ودفن فيها.