جماعة أنصار السُّنة المحمدية جماعة إسلامية سلفية قامت في مصر أولًا ثم انتشرت في غيرها للدعوة إلى الإسلام على أساس من التوحيد الخالص والسُّنة الصحيحة ونبذ البدع والخرافات.
تأسست جماعة أنصار السُّنة المحمدية في عام 1345 هـ بمدينة القاهرة على يد الشيخ محمد حامد الفقي وبمشاركة إخوانه من المشايخ وهم:
1 -محمد بن عبد الوهاب البنا.
2 -محمد صالح الشريف.
3 -عثمان صباح الخير.
4 -مجازي فضل عبد الحميد.
وتأسيس جماعة أنصار السُّنة المحمدية في مصر كان على مرحلتين:
المرحلة الأولى:
بعد وفاة الشيخ محمد حامد الفقي في عام 1378 هـ تولي الشيخ عبد الرزاق عفيفي الرئاسة بالإجماع واختير الشيخ عبد الرحمن الوكيل رئيسًا لتحرير مجلة الهدي النبوي الناطقة عن جهود الجماعة.
بعد سفر الشيخ عبد الرزاق عفيفي إلى السعودية للتدريس في دار التوحيد بالطائف بطلب من مفتي الديار السعودية محمد بن إبراهيم انتخب الشيخ عبدالرحمن الوكيل رئيسًا عامًا للجماعة واختير الشيخ محمد خليل هراس نائبًا له وذلك في عام 1380 هـ.
وفي عام 1388 هـ أوقفت الحكومة المصرية نشاط جماعة أنصار السُّنة المحمدية وأوقفت مجلة الهدي النبوي وفي تلك الأثناء انتدب الشيخ عبد الرحمن الوكيل للتدريس في كلية الشريعة بمكة المكرمة.
المرحلة الثانية:
الشيخ محمد عبد المجيد الشافعي المعروف برشاد الشافعي المؤسس الثاني للجماعة في عهد رئيس مصر السابق أنور السادات في عام 1390 هـ وبعد عودة نشاط الجماعة أصدر أول عدد من مجلتها: «التوحيد» بدلًا من: «الهدي النبوي» في عام 1393 هـ.
وفي عام 1975 م انتخب الشيخ محمد علي عبد الرحيم رئيسًا للجماعة خلفًا لرشاد الشافعي.
وانتخب الشيخ صفوت نور الدين رئيسًا للجماعة خلفًا للشيخ محمد علي عبد الرحيم بعد وفاته في عام 1411 هـ.
1 -الرئيس العام: ينتخب من قبل الجمعية العمومية للجماعة.
2 -الجمعية العمومية: يمثل فيها عن كل فرع عضوان فقط ما عدا القاهرة يمثلها خمسة عشر عضوًا والإسكندرية يمثلها سبعة أعضاء وذلك لاتساعها وكثرة الفروع فيها.