فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 48

6 -ظهور سمات الصالحين عليهم وكثرة العبادة كالصلاة والصيام وأثر السجود وتشمير الثياب وحلق رؤوسهم ويكثر الورع والصدق والزهد فيهم.

7 -ضعف الفقه في الدين وقلة الحصيلة من العلم الشرعي كما وصفهم النبي - صلى الله عليه وسلم: «يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم» .

8 -الغرور والتعالم والتعالي على العلماء.

9 -الخلل في منهج الاستدلال حيث أخذوا بآيات الوعيد وتركوا آيات الوعد واستدلوا بآيات الكفار وجعلوها في المخالفين لهم من المسلمين.

10 -ليس فيهم من الصحابة ولا الأئمة ولا العلماء ولا أهل الفقه في الدين.

11 -الجهل بالسنة واقتصارهم على الاستدلال بالقرآن غالبًا.

12 -سرعة التقلُّب واختلاف الرأي وتغييره بمعنى: «عواطف بلا علم ولا فقه» ولذلك يكثر تنازعهم وافتراقهم فيما بينهم وإذا اختلفوا تفاصلوا وتقاتلوا.

13 -التعجُّل في إطلاق الأحكام والمواقف على المخالفين بدون تثبت.

14 -الحكم على القلوب واتهامها ومنه الحكم باللوازم والظنون.

15 -القوة والخشونة والجَلد والجفاء والغِلظة في الأحكام والتعامل.

16 -قصر النظر وقلة الصبر واستعجال النتائج.

17 -يقتلون أهل الإسلام ويخاصمونهم.

1 -قلة الفقه في الدين.

2 -الغلو في الدين.

3 -الغيرة غير المتزنة «العاطفة بلا علم ولا فقه ولا حكمة» .

4 -الابتعاد عن العلماء والبحث عن العلم من غير أهله.

5 -التعالم والغرور والتعالي على العلماء والناس.

6 -حداثة الأسنان وقلة التجارب.

7 -شيوع المنكرات في المجتمع وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

8 -النقمة على الواقع وأهله.

9 -تحدي الخصوم واستفزازهم للشباب والدعاة.

10 -قلة الصبر وضعف الحكمة في الدعوة.

11 -أخذ العلم عن غير أهله وعلى غير منهج سليم.

أول من أحدث الخلاف بين الخوارج «نافع بن الأزرق» وأول انقسام في الخوارج سنة 64 هـ حين فاصلوا عبدالله بن الزبير رضي الله تعالى عنه فافترقوا إلى أربع فرق كبرى وهي:

1 -الأزارقة نسبة إلى نافع بن الأزرق.

2 -الصفرية نسبة إلى عبدالله بن الصفَّار.

3 -النجدات نسبة إلى نجدة بن عامر.

4 -الإباضية نسبة إلى عبدالله بن أباض.

رغم شدة موقف الصحابة والأئمة من بعدهم من الخوارج وقتالهم لهم إلا أنهم توقفوا في تكفيرهم فلا يلزم من قتالهم أنهم كفَّار على إظهار بدعتهم وقتالهم للأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت