سميت بذلك نسبة إلى عبدالله بن أباض ويُعد من طبقة التابعين وقد عاصر عبد الملك ابن مروان ولم يُعرف تاريخ ولادته ووفاته.
كان عبدالله بن أباض خارجًا عن جماعة المسلمين وعلى أئمتهم منابذًا للأئمة ناقمًا على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ومخالفًا لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في خلافته إلى خلافة عبد الملك بن مروان رحمه الله.
بعد أن تميزت الإباضية استقرت في موطنين:
الأول: عمان على الساحل الشرقي الجنوبي من جزيرة العرب وأول من نشر مبادئهم في عمان الشاعر المشهور عمران بن حطان بعدما خرج من حبس الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 75 هـ وقيل: أن أول من نشر مبادئهم في عمان جابر بن زيد المتوفى سنة 93 هـ بعدما نفاه الحجاج من العراق فأسس الخوارج في عمان.
الثاني: شمال أفريقيا في أول القرن الثاني للهجرة وقد أسسها خمسة من الإباضية وهم:
1 -أبو الخطاب المعافري.
2 -عبد الرحمن بن رستم.
3 -عاصم السدراتي.
4 -إسماعيل الغدامسي.
5 -أبو داود النفراوي.
فهؤلاء أسسوا عقيدة ودولة وخرجوا على إمام المسلمين بالسلاح وأقاموا دولة خارجة عن الخلافة.
الإباضية بقت خارج التاريخ الإسلامي الذي اجتمعت فيه كلمة المسلمين وجماعتهم على إمام وخلافة شرعية في الدولة الأموية والعباسية وغيرهما فكانوا خارجين على الأئمة إما بالقوة إن قدروا وإما بالاعتقاد ونزع الولاء الشرعي وهم حتى الآن لا يوالون الأئمة الشرعيين للمسلمين إلا من كان منهم ويستثنون أبا بكر وعمر وعمر بن عبد العزيز ومن عداهم لا يقرُّون بشرعية إمامته إلا من كان منهم خارجيًا.
1 -المحكِّمة.
2 -الشراة.
3 -الجماعة المؤمنة.
4 -أهل الحق.
5 -أهل الدعوة.