هذه هي الأسباب التي ذكرها على سبيل الإجمال، ويمكن أن تزيد لو حصل تشقيق لها، وتفريق لبعضها عن بعض.
خامسًا: طريقة الشرح: الطريقة التي سيسير عليها شرح هذه الرسالة سيكون _بمشيئة الله_ على النحو التالي:
1_ يكتب من متن الرسالة سطر أو سطران، أو أكثر، أو أقل في أعلى الصفحة، ثم يشرع في ترقيم ما يراد شرحه في الهامش أسفل الصفحات.
2_ قد يُعمد إلى شرح الفقرة عمومًا دون التعرض لتحليل الألفاظ وشرحها، خصوصًا إذا كانت الألفاظ واضحة.
3_ يتم تخريج الأحاديث الواردة في المتن.
4_ يُرجع في الشرح إلى التفاسير، وكتب شروح الحديث، والمعاجم وغيرها.
5_ يُرجع _ في الأغلب _ في الشرح إلى كتب الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله إذ خير ما يُفَسِّر كلامَهُ كلامُهُ، خصوصًا وأن آثاره كثيرة، وغالبًا ما يجمل الكلام في موضع، ويبسطه في موضع آخر.
6_ ربط بعض ما في المتن ببعض الأمور المستجدة في حياة الناس.
7_ الإكثار من الأمثلة والأفراد التي تندرج تحت الأصول والضوابط العامة؛ ليتبين المقصود بصورة أجلى وأوضح، ولتحصل الفائدة المرجوة لطبقات أكثر وأعم.
8_ قد يكون العزو إلى النقول مع الشرح، وقد يكون أسفل الصفحة، أي تحت الهامش الأول.
9_ قد يجمل الشرح في بعض المواضع، وقد يفصل في بعضها الآخر؛ حسب الحاجة والأهمية.
هذه _ في الجملة _ صورة مجملة تقريبية للطريقة التي سيسير عليها الشرح.
المسألة التاسعة: في الأسباب والأعمال التي يضاعف بها الثواب
الجواب وبالله التوفيق: أما مضاعفةُ العملِ بالحسنةِ إلى عَشْرِ أمثالِها _ فهذا لا بدَّ منه في كلِّ عملٍ صالح، كما قال _ تعالى _: [مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا] الأنعام:159
وأما المضاعفةُ بزيادةٍ عن ذلك _ وهي مراد السائل _ فلها أسبابٌ: إما متعلقةٌ بالعاملِ، أو بالعمل نفسِه، أو بزمانه، أو بمكانه، وآثاره.