5_ التنويه بشأن الإخلاص، وبيان أنه داخل في أكثر الأسباب التي يضاعف بها الثواب.
6_ بيان أن الأعمال تتفاضل بتفاضل ما يقوم بالقلوب من حقائق الإيمان.
7_ تقرير القاعدة المشهورة التي مفادها: أن العمل المفضول قد يعرض له ما يصيِّره فاضلًا.
8_ بيان أفضلية أهل الإخلاص، والإحسان، والذكر.
ذكر المؤلف رحمه الله أصولًا عامة للمضاعفة _ كما مر في الفقرة الماضية _.
ثم شرع بذكر أسباب المضاعفة على سبيل التفصيل، وهذه الأسباب _ أيضًا _ أشبه بالضوابط، والأصول، ويدخل تحتها أفراد كثيرة يصعب حصرها.
وبعض هذه الأسباب قريب من بعض، بل داخل في بعض، وقد تجتمع في شخص، أو زمان، أو مكان.
وقد أوصلها رحمه الله إلى سبعة عشر سببًا، وإليكها على سبيل الإجمال:
1_ تحقيق الإخلاص والمتابعة.
2_ صحة العقيدة، وقوة الإيمانِ والإرادةِ والرغبةِ في ا لخير.
3_ عموم نفع العمل للإسلام، وعظم وقعه وأثره، ويدخل تحت ذلك أمور كثيرة: الجهاد البدني والمالي، والجهاد في تعلم العلم وتعليمه، والمشاريع الخيرية العامة.
4_ الشراكة في الخير المتعدي، والاجتماع على العمل.
5_ التسبب في الخير، ودلالة الناس عليه.
6_ كبر النفع للعمل، كالإنجاء من المهالك، وإزالة الأضرار، وكشف الكرب.
7_ حسن الإسلام، وحسن الطريقة، وترك الذنوب.
8_ رفعة العامل، ومقامه العالي في الإسلام.
9_ الصدقة من الكسب الطيب.
10_ شرف الزمان.
11_ شرف المكان.
12_ العبادة في الأوقات التي حث الشارع على قصدها.
13_ القيام بالأعمال الصالحة عند المعارضات: النفسية، والخارجية.
14_ الاجتهاد في تحقيق مقام الإحسان، والمراقبة، وحضور القلب في العمل.
15_ الآثار الحسنة للعمل الصالح في نفع العبد، وزيادة إيمانه، ورقة قلبه، وما جرى مجرى ذلك.
16_ إسرار العمل إذا اقتضاه المقام.
17_ إعلان العمل إذا كان هو الأنسب، كما إذا حصل بذلك التأسي.