فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 107

= قال: إن العمل إذا كان خالصًا، ولم يكن صوابًا لم يقبل، وإذا كان صوابًا، ولم يكن خالصًا لم يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا، والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة+. (1)

3_ قوله: =ووجه الاعتبار+: أي لما مضى من التقرير في سبب مضاعفة أعمال أهل السنة.

4_ قوله: =وغايته أن يكون ضالًا متأولًا+: أي غاية هذا المبتدع أن يكون ضالًا معذورًا بتأويله؛ إذ قد لا يكون معذورًا بتأويله.

ومن أسباب مضاعفة العمل (1) أن يكون من الأعمال التي نَفْعُها للإسلام والمسلمين له وقْعٌ وأثرٌ وغَنَاءٌ، ونفعٌ كبيرٌ، وذلك كالجهاد في سبيل الله (2) : الجهاد البدنيِّ، والماليِّ (3) ، والقوليِّ (4) ، ومجادلةِ المنحرفين (5) كما ذكر اللهُ نفقةَ المجاهدين ومضاعفتَها بسبعمائة ضعف (6) .

1_ قوله: =ومن أسباب مضاعفة العمل+: هذا شروع في

2_ قوله: =كالجهاد في سبيل الله+: هذا مثال من الأمثلة على عموم النفع وهو الجهاد في سبيل الله، وهو أنواع؛ ولهذا ذكر أمثلة من أنواعه.

قال المؤلف الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله في كتابه (وجوب التعاون بين المسلمين ص 7_8) : =الجهاد نوعان: جهاد يقصد به صلاح المسلمين وإصلاحهم في عقائدهم، وأخلاقهم، وآدابهم، وجميع شؤونهم الدينية والدنيوية، وفي تربيتهم العلمية والعملية.

وهذا النوع هو أصل الجهاد وقوامه، وعليه يتأسس النوع الثاني، وهو جهاد يقصد به دفع المعتدين على الإسلام أو المسلمين من الكفار والمنافقين وجميع أعداء الدين ومقاومتهم، وهذا نوعان: جهاد بالحجة والبرهان واللسان، وجهاد بالسلاح المناسب في كل وقت وزمان، وهذا مجمل أنواعه على وجه التأصيل+.………………… =

(1) العبودية لابن تيمية ص 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت