المزارع وكلها في المناطق الزراعية الخصبة بجنوب الصومال، تم تحويلها إلى مزارع للحشيش بالكامل تحرسها المليشيات، وأُجبر السكان المحليون على العمل فيها بالقوة"."
في 9/ 3/2005 م دعا مسئولو الحكومة الصومالية الأمم المتحدة إلى إزالة أطنان من النفايات الخطرة التي نقلتها موجات المد الآسيوي"تسونامي"من أعماق السواحل الصومالية إلى الشاطئ، حيث تسببت في حدوث أمراض فتاكة و"زيادة الوفيات بين البشر والحيوانات، تبعها انقراض على نطاق واسع للحياة البحرية والبرية"..
وأكد تقرير للأمم المتحدة صدر في شهر فبراير أن موجات المد أخرجت مواد خطرة في الصومال الذي استخدم على مدى سنوات كمقلب للنفايات النووية للدول الأخرى. وأوضح التقرير أن دفن النفايات أصبح أكثر سهولة بعد الإطاحة بنظام سياد بري.
أطلق الرئيس الصومالي الجديد عبدالله يوسف كأول مبادرة لإعادة الأمن والاستقرار إلى الصومال مشروعا يطلب من الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية إرسال نحو 7.500 جندي للقيام بمهام نزع السلاح ومساعدة الحكومة في تثبيت الأمن والاستقرار في الصومال؛ وقد ووجه المشروع الذي لا يمانع من إرسال قوات من دول الجوار الجغرافي خاصة: إثيوبيا وكينيا بمعارضة شعبية واسعة. وقد تزعم المعارضة الشعبية رابطة علماء الصومال واتحاد المحاكم الإسلامية، وتوعد الآلاف ممن شارك في مظاهرات عمت بعض المدن الصومالية بمقاومة أي وجود عسكري إثيوبي بقوة السلاح. وقد صرح الشيخ شريف شيخ أحمد رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال لـ"الشرق الأوسط"الأحد 13/ 2/2005 م بالقول: بأن تدخلا عسكريا من هذا القبيل سيعقد الوضع في الصومال، وسيجعله مهيأ لاندلاع حرب أهلية جديدة، باعتبار أن قطاعات كثيرة من الشعب الصومالي ترفض التدخل الأجنبي من الأساس. كما قال الشيخ إبراهيم سولي أمين عام رابطة علماء الصومال: إن الجنود الأفارقة المقرر أن يصلوا في الأشهر القادمة إلى البلاد