الصفحة 15 من 50

-تفككت الأسر، وبلغ عدد الأرامل واليتامى ممن لا عائل لهم عشرات الآلاف.

-انتشرت حالات الاغتصاب من قبل رجال المليشيات أو في إطار مخيمات اللاجئين، وانتشرت تجارة الدعارة بالنساء!

-اشتعلت النعرات القبلية والثارات والعدوات.

-تشتت الشعب الصومالي كلاجئين أو مهاجرين في العديد من الدول العربية والأفريقية والآسوية والأوروبية وفي الولايات المتحدة.

لقد هاجر أكثر من مليون صومالي -أو أكثر بقليل كما ترجح بعض المصادر- إلى أوروبا وأمريكا ودول أخرى بعضها عربية وأخرى أفريقية، وتتوزع الجالية الصومالية على أكثر من مائة قُطْر في أنحاء العالم، ومن المؤكد أن يكون لهذه الهجرة -كما يرى البعض- تأثير مباشر على هؤلاء اللاجئين والمهاجرين بالنسبة للتقاليد والعادات والثقافة واللغة وربما الدين؛ وبالتالي فهناك خلل سيحدث في مستقبل ثقافة المجتمع الصومالي؛ وإذا عرفنا أن الغالبية العظمى للمهاجرين هم من الأطفال والنساء بشكل عام فإننا ندرك مدى ما سيتعرض له هؤلاء الضعفاء من التذويب والاستغلال مستقبلا.

السياسة الأمريكية تجاه القارة الأفريقية (10) :

استحوذت اعتبارات الحرب الباردة على اهتمامات صانعي القرار الأمريكي حتى عام 1989 م، وكانت قائمة المصالح والأهداف القومية -التي تشكل محددات السياسة الأمريكية تجاه إفريقيا- تشمل"أربع قضايا أساسية هي:"

-احتواء الشيوعية (وهو تهديد لم يعد له أي وجود اليوم) .

-حماية خطوط التجارة البحرية من التهديدات المحتملة.

-الوصول إلى مناطق الثروات الطبيعية.

-دعم ونشر قيم الليبرالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت