من مواليد 1942 م، متزوج وله ابناء، وهو ينتمي لقبيلة الهوية، وهى احدى قبائل الصومال الرئيسية الست، كما انه خطيب مفوه وسياسي بارز.
درس صلاد علم الاحياء بموسكو، وحصل على درجة الدكتوراه، وهو يتحدث الصومالية والعربية والايطالية والانجليزية والروسية.
تولى منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة سياد بري، ثم وزارة الداخلية، وشغل - ايضا - منصب وزير العمل، ووزير الصناعة والتجارة قبل سقوط نظام بري.
ذهب الى القاهرة عقب سقوط النظام، وعاش هناك لفترة، ثم عاد الى البلاد، وباشر العمل مع مجموعات اقرار السرم في الصومال، واصب حاول رئيس مدني للصومال بالانتخاب في 27/ 8/2000 م. وكان عبدي قاسم صلاد حسن، رئيس الحكومة الانتقالية الصومالية قد سحب ترشيحه من الدورة الثانية للانتخابات.
انسحب صلاد من محادثات كينيا بشأن تكوين حكومة جديدة (قبل اسابيع من انتهاء ولاية حكومته الانتقالية في اغسطس 2003 م) ، لكنه عاد بعد ذلك الى طاولة المفاوضات رافضا التنحي عن منصبه الى حين تكوين الحكومة الجديدة، وتفاديا لدخول البلاد في مرحلة من الفراغ السياسي.
صدرت خلال فترة رئاسته عددا من القوانين، التي نالت موافقة اغلبية نواب البرلمان، لكنها لم تجد طريقها على ارض الواقع، بسبب الفصائل المعارضة للحكومة، وغياب الامكانيات المتاحة. وكان اكبر انجاز
حققته رئاسة (صلاد) أنها أعادت الصومال كعضو معترف به في الأسرة الدولية؛ حيث شغل الصومال مقاعد الإقليمية والدولية التي كانت شاغرة لفترة امتدت لأكثر من 10 أعوام.
(u) رئيس مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث، رئيس صحيفة الرشد اليمنية.