فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 59

-وفي رواية:"أغرب مقبوحًا، أتؤذي محبوبة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!"؛ (أخرجه ابن عساكر كما في الكنز: 3/ 116) و (ابن سعد: 8/ 65) .

-وكان بين سعد وخالد رضي الله عنهما كلام:

"فذهب رجل يقع في خالد عند سعد، فقال سعد رضي الله عنه:"مَهْ! إن ما بيننا، لم يبلغ دينَنا"؛ (رواه ابن أبي الدنيا في الصمت: رقم 246، وأبو نعيم في الحلية: 1/ 94) ."

-وكان ميمون بن مِهران رحمه الله:"لا يغتابُ أحدًا، ولا يَدَعُ أحدًا يغتاب أحدًا عنده، ينهاه، فإن انتهى، وإلا قام من المجلس".

-وقد مرَّ بنا قول الإمام النووي رحمه الله كما في كتابه"الأذكار" (ص: 294) :

"اعلم أنه ينبغي لمن سَمِعَ الغِيبة أن يَرُدَّها، ويزجر قائلها، فإن لم ينزجر بالكلام زجره بيده، فإن لم يستطع باليد ولا باللسان، فارق ذلك المجلس، فإن سمع غيبة شيخه أو غيره ممَّن له عليه حق، أو من أهل الفضل والصلاح، كان الاعتناء بما ذكرناه أكثر".اهـ

-يقول سفيان بن حسين:"كنت عند إياس بن معاوية، فمر رجل، فنلت منه، فقال إياس: اسكت، ثم قال لي: يا سفيان، هل غزوت الروم؟ قلت: لا، قال: هل غزوت الترك؟ قلت: لا، قال: سلم منك الروم، وسلم منك الترك، ولم يسلم منك أخوك المسلم؟ قال: فما عدت إلى ذلك بعدُ".

-وعن علي بن أبي حملة قال:"قال عبدالله بن أبي زكريا الدمشقي: عالجت الصمت عمَّا لا يعنيني عشرين سنة، قَلَّ أن أقدر منه على ما أريد، قال علي بن أبي حملة: وكان لا يَدَعُ يُغتاب في مجلسه أحد، يقول: إن ذكرتم الله أعَنَّاكم، وإن ذكرتم الناس تركناكم"؛ (الحلية: 5/ 149) ، (الزهد لابن أبي عاصم: ص: 39) .

-وعن ابن عون قال:"كانوا إذا ذكروا عند محمد بن سيرين رجلًا بسيئة، ذكره هو بأحسن ما يعلم"؛ (سير أعلام النبلاء: 4/ 620) .

-واغتاب رجل آخر عند بعض السلف، فنهره فقال:"يا هذا، إياك وولوغَ الكلاب"؛ (الصمت، ص: 299) .

-ويُروى أن معروفًا الكرخي رحمه الله إذا اغتاب عنده أحدٌ، قال:

"يا هذا، اذكر الكفن والقطن والحنوط إذا وُضعن عليك"؛ (سير أعلام النبلاء: 9/ 341) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت