فكيف بمن ظاهرهم؟!
قال ابن حزمٍ: (من لحق بدار الكفر والحرب مختارًا محاربًا لمن يليه من المسلمين؛ فهو بهذا الفعل مرتد، له أحكام المرتد كلها: من وجوب القتل عليه، متى قُدِرَ عليه، ومن إباحة ماله، وانفساخ نكاحه، وغير ذلك) [1] .
قلتُ: ومن موالاتهم المكفِّرة معاونتُهم على تغيير مناهج المسلمين، وإفساد عقائدهم، أو السماح لهم بتحريف الدين وتبديل أحكامه.
(1) المحلَّى، دار الفكر. بيروت، (12/ 125) .