فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 48

23 -باب: من موالاة الله تعالى الاتِّباع المطلق للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -

وقول الله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31] .

وقوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر: 7]

وقوله تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} [النساء: 80]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى» ، قِيلَ: وَمَنْ يَأْبَى يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى» [1] .

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» [2] .

قلتُ: ومقتضى تقديم محبته - صلى الله عليه وسلم - على النفس والولد والوالد أن يتَّبِعَه اتباعًا مطلقًا، وأن يحكِّم شريعته في كُلِّ شيء، وهذا الاتباع المطلق لا يكون إلا له - صلى الله عليه وسلم -.

(1) أخرجه البخاري (7280) ، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: الاقتداء بسُنَن رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(2) أخرجه البخاري (15) ، كتاب الإيمان، باب: حبُّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الإيمان، ومسلم (44) ، كتاب الإيمان، باب: وجوب محبَّة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أكثر من الأهل والولد والوالد والنَّاس أجمعين، وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبُّه هذه المحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت