فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 48

13 -باب: حُرمة اتخاذ الكفار أخلاءَ وأصدقاء

وقول الله تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67] .

وقوله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 27 - 29]

وقوله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28] .

وعن ابن مسعودٍ وأبي موسى الأشعري - رضي الله عنهما- أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «المرءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» [1] .

وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا» [2] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ؛ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ» [3] .

قلتُ: ولو لم يكن في مصاحبة الكفار إلَّا أن يأخذ من طباعهم، ويكون معهم يوم القيامة؛ لكفى بذلك زجرًا للإنسان أن يتخذ منهم أخلاء وأصدقاء، والله المستعان.

(1) أخرجه البخاري (6168) في الأدب، باب: علامة الحب في الله عزَّ وجلَّ، ومسلم (2640) في البرِّ والصلة والآداب، باب: المرء مع من أحبَّ.

(2) أخرجه أبو داود (4832) في الأدب، باب: من يؤمر أن يجالس، والترمذي (2395) في الزهد، باب: ما جاء في صحبة المؤمن، وحسنه، وكذا حسنه الألباني في «صحيح الجامع» (7218) .

(3) أخرجه أبو داود (4833) في الأدب، باب: من يؤمر أن يجالس، والترمذي (2378) في الزهد، باب (45) وحسنه، وكذا حسنه الألباني في «صحيح الجامع» (3539) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت