وخفض الجناح لهم ورحمتهم
وقول الله تعالى: {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: 88] .
وقوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29] .
وقوله تعالى: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} [المائدة: 54] .
وقوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} [آل عمران: 159] .
وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالحُمَّى وَالسَّهَرِ» [1] .
وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» ، وشبَّك بين أصابعه [2] .
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ؟ -أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ - عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ سَهْلٍ» [3] .
30 -باب: المسلمون يدٌ واحدةٌ
وقول الله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا [آل عمران: 103] .
(1) أخرجه البخاري (6011) ، كتاب الأدب، باب: رحمة الناس والبهائم، ومسلم (2586) ، كتاب البر والصلة والآداب، باب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -.
(2) أخرجه البخاري (2446) ، كتاب المظالم، باب: نصر المظلوم، واللفظ له، ومسلم (2585) ، كتاب البر والصلة والآداب، باب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -.
(3) أخرجه الترمذي (2488) في كتاب صفة القيامة، باب (45) ، وابن حبان (469، 4070) ، وحسنه الترمذي، وصححه ابن حبّان، وكذا صححه الألباني في «الصحيحة» (938) .