وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ للهَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا؛ مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ» [1] .
قال شيخُ الإسلام ابن تيميَّة -قدَّس الله روحه: (إنَّ في الدنيا جنةً مَنْ لم يدخلْها لم يدخلْ جنةَ الآخرة) [2] .
هذه الجنةُ هي معرفةُ الله تعالى بأسمائِهِ وصفاتِهِ، ومحبتُه والتلذذُ بعبادته.
(1) أخرجه البخاري (2736) ، كتاب الشروط، باب: ما يجوز من الاشتراط، والثُّنيا في الإقرار، والشروط التي يتعارفه الناس بينهم، وإذا قال: مائةٌ إلا واحدةً أو ثنتين، ومسلم (2677) ، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها.
(2) مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، لابن قيم الجوزية، تحقيق: محمد حامد الفقي، دار الكتاب العربي. بيروت، ط 2، 1393 هـ - 1973 م، (1/ 454) .