فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 120

يقصد بالمعينات أسماء الإشارة، والضمائر المتصلة والمنفصلة، وظروف الزمان والمكان. وبتعبير آخر، ما يشكل صيغة: أنا، الآن، هنا. كما يمكن الحديث أيضا عن ألفاظ القرابة (أبي وأمي وخالي ... ) ، وصيغ الانفعال و التعجب، وآليات الحكم والتقويم الذاتي.

وبصفة عامة، يمكن الحديث عن معينات المتكلم أو المتلفظ، ومعينات المستقبل أو المخاطب أو المرسل إليه أو المتلفظ إليه. فمن المعروف أن ضمير المتكلم يحدد هوية المتكلم، ويعين حضوره ووجوده سياقيا ومرجعيا حين عملية التلفظ والتواصل. ويتحدد ضمير المتكلم في صيغة المفرد"أنا"أو صيغة الجمع"نحن"، عبر الطرائق التالية:

(استعمال الضمائر المنفصلة:"غدا، سأسافر."، و"غدا سنسافر".

(الضمائر المتصلة المرتبطة بالفعل:"خرجت مبكرا"، و"ذهبنا هناك مسرعين".

(أدوات التملك:"كتابي"، و"كتابنا".

(صيغ العلاقة والقرابة والتفاعل الوجداني المرتبطة ضمنيا بضمير المتكلم:"التقيت بصديق"، و"هاتفني الجد"،و"الرضيع مريض"، وتحيل هذه الملفوظات الضمنية على الجمل التالية:"التقيت بصديقي"، و"هاتفني جدي"، و"رضيعنا مريض".

(صيغ الأمر والاستفهام والتوبيخ:"اخبرني. كم الساعة؟ بدأ علي في البكاء".

(العلامات الدالة على عواطف المتلفظ وانفعالاته: وتسمى كذلك بموجهات الخطاب(modalisateurs du discours) ، حيث تسمح للمتكلم أو المتلفظ بالتعبير عن أحاسيسه وعواطفه الوجدانية، وإصدار أحكامه التقويمية إيجابا أو سلبا. وفي هذا السياق، يمكن الحديث عن الذاتية والموضوعية، مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت