أما فيما يخص المعينات الفضائية، فنستحضر: هنا، هناك، ورائي، يساري، قربي، ...
أما المعينات الزمانية، فهي: الآن، اليوم، غدا، البارحة، في هذا الشهر، في هذه اللحظة ...
وفيما يتعلق بأسماء الإشارة، فنذكر: هذا، هذه، ذلك، تلك، هؤلاء، أولئك ...
وكذلك، يمكن الحديث عن أفعال الحركة والانتقال، مثل: جاء- ذهب- انطلق- سافر- ارتحل:"جاء سمير ليساعدني". أي: تشير إلى الوصول إلى منطقة التلفظ أو مغادرتها.
ومن ناحية أخرى، يمكن اعتبار بعض الأزمنة الفعلية من بين المعينات كالحاضر: أشتغل، ألعب، تلعب ...
يمكن الحديث عن نوعين من المعينات والقرائن الإشارية، فمنها ما يتعلق بالعوامل أو أطراف التلفظ والقول (actants) ، و هناك ما يتعلق بظروف التواصل والتلفظ والقول والكلام (circonstants) . فمن ثم، تحيل معينات العوامل على المرسل والمرسل إليه، أو المتكلم والمستقبل، وتسمى بالمعينات الذاتية (embrayeurs subjectifs) ، أو المعينات الشخوصية أو الضمائرية (embrayeurs personnels) . أما المعينات الثانية، فتحيل على ظروف التلفظ وسياقه التواصلي. وكذلك، يمكن تقسيمها إلى معينات مكانية (embrayeurs locatifs) أو معينات فضائية (embrayeurs spatiaux) ، ومعينات زمانية (embrayeurs temporels) .
أقسام المعينات
المعينات الذاتية ... المعينات السياقية