فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 120

(التكرار: ما شئتم(كررت مرتين) ...

وعلى العموم، فقد بدأ الشاعر سلمه الحجاجي بالإثبات المستقبلي، ثم أعقبه بالاستدراك والتشبيه:

سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ ... كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّاء

وبعد ذلك، ينتقل الشاعر إلى الإثبات الحجاجي، باستخدام آليات الوصل (الضمائر- والأسماء الموصولة- وحروف العطف- وأسماء الإشارة- والشرط- والتمني- والتشبيه- والتعليل- ... ) ، وآليات الفصل (النفي- الاستثناء- الاستفهام- الفصل بأما ... ) ، واستثمار آليات التأكيد من بالتشديد على ضمائر الحضور، واستخدام أدوات التأكيد، وتوظيف روابط النداء ... وإذا كانت القصيدة تبتدئ بالإثبات، فإنها تنتهي بحجاج الشرط الافتراضي والاحتمالي القائم على أداة الشرط والنفي.

وبناء على ما سبق، يتضح لنا أن الملفوظ اللساني - غالبا- ما يتم تعضيده بآليات الوصل والفصل بغية خلق خطاب حجاجي، بربط المتكلم بالمخاطب وصلا وفصلا، وإثباتا ونفيا. وهذا له علاقة وطيدة بمقصديات المرسل وغاياته المباشرة والإيحائية.

المطلب الخامس: الأفعال الكلامية

ليس النص الأدبي مجرد خطاب لتبادل الأخبار والأقوال والأحاديث، بل يهدف عبر مجموعة من الأقوال والأفعال الإنجازية إلى تغيير وضع المتلقي، وتغيير نظام معتقداته، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت