والأدواء ... )، والأحكام الإيجابية (أنا الناي-أنا الخضم الرحب-أنا السعيد - الجمال السرمدي- وجهي مشرق-الشفق الجميل ... ) .
(الصيغ الانفعالية والتعبيرية: تعبر صيغ الانفعال والتعجب والتأثر على حضور المتكلم المرسل تجذيرا واندماجا داخل عملية التلفظ الإبداعي. ومن الأدلة على ذلك الصيغ التعبيرية التالية:(فعلام أخشى السير في الظلماء! ... ) .
(الأعلام أو صيغ الهوية:
تعبر أسماء الأعلام الشخصية على هوية المبدع أو الشاعر أو المرسل، فالشاعر يسمي نفسه بروميثيوس، أو يقارن نفسه بالبطل اليوناني الذي خلص الشعب اليوناني من الجهل، بعد أن سرق مشعل الحضارة. وقد ضحى برميثيوس بنفسه من أجل أن ينقذ شعبه من بطش زيوس اللعين. ومن ثم، فاسم العلم دليل على إثبات الوجود والإنية والكينونة، وحضور الشاعر في القصيدة باسمه وهويته الشخصية.
يستوجب منطق التواصل داخل الإبداع الشعري وجود متكلم مرسل ومتلق مرسل إليه. ويعني هذا أن عملية التلفظ داخل كل قصيدة شعرية يحضر فيها المتكلم والسامع معا لتحقيق عملية التبليغ، وتفعيل عملية التواصل، وتبادل الإرساليات. ويحضر المرسل إليه أو المخاطب عبر مجموعة من القرائن الإشارية والوسائط اللغوية والتعبيرية التي يمكن حصرها بدورها في الوسائل اللغوية التالية:
(الضمائر المتصلة: ثمة كلمات ترتبط بها ضمائر التكلم المتصلة تؤكد وجود المخاطب، وتشير إلى حضوره التلفظي داخل سياق القصيدة الشعرية، مثل: (استطعت-