"وترنَّموا ـ ما شئتمُ ـ بِشَتَائمي ... وتجاهَرُوا ـ ما شئتمُ ـ بِعدائي"
أما أنا فأجيبكم من فوقِكم ... والشمسُ والشفقُ الجميلُ إزائي:
"مَنْ جاشَ بِالوَحْيِ المقدَّسِ قلبُه ... لم يحتفِلْ بحجارة الفلتاء"
تنقسم المعينات السياقية أو الإحالية أو المرجعية إلى القرائن الزمانية والقرائن المكانية. بمعنى أن هذه القرائن الإشارية هي التي تشكل النسق التواصلي لعملية التلفظ القائمة بين الذات المتكلمة والذات المخاطبة. وتدل هذه القرائن الزمانية والمكانية على حضور المتكلم والمخاطب جنبا إلى جنب استحضارا أو إضمارا. ويمكن تصنيف القرائن السياقية إلى نوعين من القرائن: القرائن الإشارية الزمانية، والقرائن الإشارية المكانية.