(الجملة الوعدية: تفيد التزام المتكلم بإنجاز فعل في الزمان المستقبل، مثل:
"فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ ... سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ"
لا يعرفُ الشكْوى الذليلة َ والبُكا، ... وضَراعَة َ الأَطْفالِ والضُّعَفَاء
"ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائمًا ... بالفَجْرِ .. ، بالفجرِ الجميلِ، النَّائي"
واملأْ طريقي بالمخاوفِ، والدّجى، ... وزَوابعِ الاَشْواكِ، والحَصْباء
وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ، وانثُرْ فَوْقَهُ ... رُجُمَ الرّدى، وصواعِقَ البأساءِ""
"سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفًا ... قيثارتي، مترنِّما بغنائي"
إنّي أقول ـ لَهُمْ ـ ووجهي مُشْرقٌ ... وَعلى شِفاهي بَسْمة اسْتِهزاء:
"إنَّ المعاوِلَ لا تهدُّ مَناكِبي ... والنَّارَ لا تَأتي عَلَى أعْضائي"
"فارموا إلى النَّار الحشائشَ .. ، والعبوا ... يا مَعْشَرَ الأَطفالِ تحتَ سَمائي"
"وإذا تمرّدتِ العَواصفُ، وانتشى ... بالهول قَلْبُ القبّة ِ الزَّرقاءِ"
"ورأيتموني طائرًا، مترنِّمًا ... فوقَ الزّوابعِ، في الفَضاءِ النائي"
"فارموا على ظلّي الحجارة َ، واختفوا ... خَوْفَ الرِّياحِ الْهوجِ والأَنواءِ .."
وهُناك، في أمْنِ البُيوتِ، تَطارَحُوا ... غثَّ الحديثِ، وميِّتَ الآراءِ""
"وترنَّموا ـ ما شئتمُ ـ بِشَتَائمي ... وتجاهَرُوا ـ ما شئتمُ ـ بِعدائي"