(أفعال المضارعة: تؤشر الأفعال المضارعة الدالة على زمن الحاضر، والمقترنة بضمير التكلم، سواء أكان ذلك تفريدا أم جمعا، على حضور المتكلم المرسل داخل السياق التواصلي لعملية التلفظ الشعري، كما يبدو ذلك واضحا عبر هذه الأفعال المضارعة التالية:(ألبس- نتقاسمها- أتنحى- أقتل ... ) .
(صيغ القرابة: تقوم صيغ القرابة على تأكيد حضور الشاعر باعتباره مرسلا ومتكلما، ومن أمثلته في القصيدة:(أمي- جارتي- صديقي- عدوي ... ) .
(صيغ التملك: تعمل صيغ التملك على تثبيت حضور الشاعر والمبدع في السياق الفضائي والتواصلي، والاستدلال على ذاتيته الإبداعية، وإثبات إنيته وكينونته الوجودية باعتباره مرسلا ومتكلما وذاتا حاضرة على مستوى التلفظ والتواصل، كما في الأمثلة التالية:(هويتي- قلبي- غاويتي- موتي- صوتي- نومي- شباكي- صمتي- رايتي- علتي- جسدي)
(الموجهات أو أفعال الجهة: تساهم أفعال الجهات(Verbes modaux) أو الأفعال الوسائطية الدالة على الشك واليقين والافتراض والقدرة والوجوب والإرادة والعلم على تأكيد حضور الشاعر مقاما وسياقا، باعتباره متكلما ومرسلا وذاتا حاضرة في عملية التلفظ، كما في الأمثلة التالية: (ما أظن هذه الأوطان إلا من جسدي ... ) .
(صيغ التقويم والحكم: تحضر الذات المتكلمة عبر صيغ التقويم والحكم، سواء أكان ذلك الحكم محايدا أم إيجابيا أم سلبيا، ومن الأمثلة التي يمكن استحضارها في هذا النطاق الأحكام المحايدة:(العالم قرية صغيرة) ، والأحكام السلبية (الحرب كبيرة قد تستغرق بعض الخيانة- الأرض ملغمة بالحروب- البلاد حرب وحدود- لأن الحرب بمنامتها الرخيصة- كل الحروب ملعونة ولو في صميم الجنة- ما الحرب إلا شهقة الغباء على