الصفحة 120 من 154

-المناسبات

-شعر الوجدان

-الشعر الاجتماعي

ويدخل فيه المدح؛ فالشاعر يمدح المنجزات الوطنية، كأن تكون في حفل من الاحتفالات تعبيرًا عن الابتهاج بمشروع من المشاريع، وبعض الأحداث الكبرى في ذلك الزمن: كسقوط الخلافة العثمانية، وإنشاء الدستور، وقيام المناسبات في كل قطر، وكحروب الخلافة في البلقان، ومثل حادثة دنشوان في صعيد مصر، ومثل الحروب التي في طرابلس، والاستعمار بوجه عام، ومن المناسبات الرثاء الذي يقام في التأبين، ورثاء السلاطين والزعماء. وقد وجد نوع أخر وهو الدعوة إلى التبرع بالمال وقد استمر غرض المدح في الأقطار العربية (مصر - سوريا - الجزيرة العربية) لاسيما عند الشعراء المحافظين مثل أحمد شوقي، أحمد نسيم، أبن عثيمين، الزهاوي، الرصافي، والغزاوي.

وهناك غرض ندر وهو (الهجاء) ، وغرض الحماسة والفخر بعد البارودي، لأن الشعراء ليسوا بقادة حرب ولا فرسان. أما الغزل فأخذ شكلًا جديدًا بعد تلك الأشكال القديمة.

ومن الأغراض الأخرى (الوصف) الذي ارتفع شأنه لاسيما وصف الطبيعة، فقد تحدثوا عنها نظرًا لكونها مصدر الجمال والراحة والأنس، وجعلوها رمزًا ومهربًا لهم. وأشهر الشعراء في ذلك: أحمد شوقي، خليل مطران، وشعراء الوجدان (أبولو) ، ومنهم من يشخصها، ومنهم من يقف على أثار الأمم كالأندلس والأهرام، وقل من يصف المعارك الحديثة.

والشعر الوطني في العالم العربي دعا إلى النهضة وما يستلزم النهضة من التعليم والتطور الصناعي والبناء والزراعة ... حتى صاروا يشبهون بشعر الجهاد إبان الحروب الصليبية، فهم زرعوا في شباب الأمة طاقة هائلة يندفع بها ليبني أمته ووطنه. وقد صارت هذه الدعوة غاية لهذا الشعر. وكذلك الشعر في القضايا الإسلامية ولاسيما شعر القضية الفلسطينية، ومثل قضية البوسنة والهرسك ... وغيرهما، فإن الشعراء لهم فيها صولات وجولات. فالشعراء مثلوا الأمة في مطالبها وإثارة الحماس والدعوة إلى التطور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت