-المحافظ
-الحر
-القصصي
-الملحمي
ونقصد به الذي يحافظ على:
أ بنية الكلمة: من حيث فصاحتها وسلامتها اللغوية، ويرجع ذلك إلى أن شعراء هذا الشكل من أكثر الناس علمًا وعيًا، فعبد المطلب درس في الجامعة، وحافظ قرين لمحمد عبده، وشوقي والرصافي أصحاب علم ومعرفة، كذلك ابن عثيمين في الجزيرة - والغزاوي. فأدى ذلك إلى أنهم جميعًا يبحثون عن اللفظة السليمة الصحيحة ويختلفون في قوتها وليونتها ورقتها وجزالتها بحسب الموضوع أو شخصية الإنسان فالمدح والرثاء يقتضيان اللفظة الجزلة، والغزل يقتضي الرقة. هذا هو الغالب فيهم وقد يخرج أحدهم عن ذلك فيلقي قصيدة غزل إلقاء حماسيًا.
ب الجمل التركيبية: فقد حافظوا على سلامتها، وهي في ذلك تخضع للفظه، ولكن سبك الإنسان لها وبناءه لها يختلف من بناء إلى بناء، فبناء شوقي غير بناء حافظ تبعًا لنفسياتهم وظروفهم الخاصة. وهم في ذلك يحافظون على السلامة النحوية.
ج وحافظوا أيضا على البناء البلاغي العربي للظواهر الفنية.
د استمدوا صورهم من الصور القديمة. فمثلوا بالحيوان والغاب، واستدعوا صور البادية والأسماء القديمة، أي: (استفادوا من الصور التراثية) ، واستمدوا من الصور المعاصرة لهم.