-المهاجر الشمالي
-المهاجر الجنوبي
-خصائص الشعر
-تراجم بعض الشعراء
دأب الدارسون على النظر إلى شعر المهجر وكأنه مصطلح للشعر الذي ظهر في أمريكيا الشمالية، وأمريكيا الجنوبية، وفي الحقيقة أن هناك مهاجر آخر أكثف أدبا وأقدم زمنًا ألا وهو المهاجر الشرقي، حيث انتشر الإسلام فيه، فلما جاء العصر الحديث كان التركيز على المهاجر الغربي بدلا عن الشرقي وذلك لخفوت الإعلام عن تلك الناحية، وكانت الاتصالات أكيدة بأمريكا، ثم إن الذين هاجروا إلى أمريكا أكثرهم من لبنان، وتغلب عليهم النصرانية. فذهبوا هناك وكانت من دواعي هجرتهم البحث عن فرص العمل، وعن التقدم الحضاري، وإما الذين في الشرق فكانوا من العلماء الذين لهم ارتباط ديني أكثر من غيرهم حيث كانوا القائمين على الدعوة الإسلامية، وقد أنشئوا صحفا ومجلات، وكان منهم شعراء كمحمود شوقي الأيوبي، وعبد العزيز الرشيد وعلي باكثير .... وغيرهما مما لا نحصيهم، لأن الدراسات التي قامت حولهم قليلة جدًا، ولم تظهر إلى السطح إلا قريبًا، وقد أظهر بعضها الدكتور محمد الربيع في محاضرة قيمة. والشعر هناك والأدب بعامة ينتظران دراسات كثيرة حتى تخرج إلينا، ولولا أن الشيوعية ظهرت هناك لكان هناك نوع فريد من الشعر المهاجر، ولكن الشيوعية حين ظهرت كتمت أنفاس المسلمين.
أما المهاجر الغربي فقد بدأت الهجرة إلى الغرب عام 1275 هـ، وكان لها عدة أسباب منها:
1 -تضييق الدولة العثمانية على البلاد التابعة لها، وهذا السبب ملئت به الكتب وفيه تزيد لا نرتاح إليه ولا شك أن هناك تضييق من الدولة