16 -القضاء على حركات الإصلاح.
17 -تربية أجيال موالية للغرب.
بدأ مع المطابع، لأن كل مطبعة تقوم للدولة، يحاول أهلها وأهل الخير أن يطبعوا فيها القرآن الكريم، أو كتابًا من أمهات الكتب، كما في مصر والاستانة، وغيرهما، وقد حقق المستشرقون بعض المصادر الدواوين الشعرية بقصد: معرفتهم للشرق.
وبقصد الدس فيها: من معرفة الشبهات والآراء الضعيفة.
وكذلك حققوا ما يتعلق بالنصارى، كدواوين الشعراء النصارى، بل زعموا أن جل الشعراء الجاهلين من النصارى، ولكي ينالوا السبق العلمي في بلادهم فسيستفيدون منها.
نتيجة لذلك ظهرت هناك مناهج علمية لدراسة الأدب، فهم الذين أوجدوا المناهج الفنية لدراسة الأدب، وتصدر منهم: (بروكلمان - نالينو - مرجليوث - بلاشير .... ) وقد خرجت بعض المصادر مع خروج المطابع في القاهرة، ومنها:
الأغاني، وكتب الفقه، والتفسير (الكشاف - ابن جرير - ابن كثير) ، والكامل في التاريخ، والصحيحين في الحديث. ولما بدأت الدراسات الجامعية أخذ الكتاب ينادون بإحياء التراث، وأعلنوا أنه يجب إحياء التراث العربي إحياء منهجيًا على شاكلة التحقيق المعاصر، ويقولون إن أول من نادى بذلك هو (أمين الخولي) زوج (عائشة بنت الشاطئ) فقد نادى بتوجيه طلاب الدراسات العليا إلى إحياء التراث قبل الكتابة في الجديد، وقد كان ذلك ونجحوا فيه نجاحًا باهرًا. وإحياء التراث يجب أن يعطى أهمية بعد أمهات الكتب في كل اتجاه، ولكن لا يكون الشغل الدائم لطالب العلم، وذلك التحقيق يكوِّن أسفارًا من الكتب بحواشي تراجم زائدة ليست خاصة بموضوع التحقيق، فتصبح الهوامش أكبر من المتن. وقد تبنت المجامع اللغوية الدراسات لإحياء التراث، فقد بدءوا بإحياء التراث من الشعر الجاهلي والإسلامي، والدراسات اللغوية والنحوية، وتحقيق الكتب الشرعية ووجد حينذاك مناهج للتحقيق، ومن أشهر المحققين الذين وجدوا: (أحمد شاكر - البياري - عبد السلام هارون) .
الدعوة إلى العامية: