الصفحة 38 من 154

-حكم البلاد الإسلامية لغير العرب

-سيادة اللغة العربية

-الإسلام دين الحكام الأعاجم

-قوة التراث

-معارضة الاستعمار

-استمرارية الشعر الديني

معاناة اللغة العربية معروفة من خلال الأوضاع الداخلية، ومن خلال هيمنة الأتراك الذين سلبوا العواصم الفكرية، فلم يشجعوا الحركة العلمية والأدبية، وإنما شجعت الذين كانوا داخل الأستانة (إسطنبول) ، وقد أخذت تنشر المدارس باللغة التركية مما أمات النهضات الفكرية في العواصم الإسلامية. وجاء الاستعمار وهيمن على البلاد، فدخل بلغاته وثقافاته وغزوه الفكري، بل أسس المستعمرون المدارس بلغاتهم، مما جعل لها الهيمنة كما في الجزائر والمغرب، حيث وصل بهم الأمر إلى أنهم بعد استقلالهم اضطروا إلى التعريب، وكذا الحال في مصر من خلال الهجمتين الفرنسية والبريطانية عليها، إلى جانب ما تعانيه بقية بلاد العرب في العراق والشام وجنوب الجزيرة مما كان سيقوض سلطان اللغة العربية لولا فضل الله ورحمته، والسر في بقاء اللغة العربية أنها لغة الدين الإسلامي حيث يجد كل فرد ضرورة إلى قراءة القرآن الكريم والحديث الشريف ومعرفة العلوم الشرعية كل ذلك باللغة العربية، ثم إن الدول التي حكمت الدول العربية خاضعة لشعور العرب والمسلمين ومن هذه العوامل:

منذ آواخر القرن الثاني الهجري أي منذ تسلط وزراء الفرس والبرامكة انتقلت الإدارة من النفوذ العربي إلى غير العرب، وهناك أخذت تقوي العنصريات المعادية للعرب ثم جاء فترة النفوذ التركي ثم جاء البويهيون ثم السلاجقة ثم جاء نفوذ الاتابكة والدولة الايوبية ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت