الصفحة 129 من 154

1 -القصص الملحمي:

هو قصص طويل يصل (1000) بيت، يختلط فيه الواقع بالخيال، ويسرد قصة شخصية ذات بطولة منفردة، تقوم على الدافع الوطني أو القومي الذي يعني بسياسة الدولة بوجه عام. فهي جزء من سرد تاريخي بأسلوب خيالي يقوم على كثير من خوارق العادة، وهو موجود في القصص الإغريقي، مثل (الإلياذة والأوديسة) وغيرهما.

س: هل وجد في الأدب العربي؟

ج: نعم، وجد ولاسيما في المهاجر.

2 -المطولة:

وتسمى: المطولات، وهو الشعر القصصي الذي يقوم على قصة البطل أو شخصية لها شأن في المجتمع، وتقوم على سرد الحوادث أو على حكاية اجتماعية تقوم على سرد الحوادث بعيدة عن الخيال، بل أنها معتمدة على التاريخ. كما عند"إبان اللاحقي"عندما نظم (كليلة ودمنة) ، و (سيرة البرامكة) وظهرت أهميته كثيرًا في العصر الحديث، وأعظم مثل له:

(إلياذة أحمد محرم في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم -) .

ومنه: (الحاكم بأمر الله) لأحمد زكي أبي شادي (قبلتان) ، لإبراهيم العريض، ومن القصص الوجداني العاطفي مثل: (المها) ، لأبي شادي، (هو وهي) ، لفدوي طوقان، (حكاية عاشقين) ، لخليل مطران، ومن القصص الاجتماعي مثل: (عبده بك) لأبي شادي. (الفضيلة الملثمة) لإدوارد مرقص (ثورة في الجحيم) ، للزهاوي.

(سيرة الملك عبد العزيز) لكل من: خالد أبي الفرج وسليمان البستاني. (كشف الغمة في مدح سبق الأمة) ، للبارودي. (بطل الجزيرة) ، لفيكتور ملحم البستاني. (عيد الرياض) لبولس سلامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت