الصفحة 150 من 154

أطوار القصة المعاصرة:

1 -الاستمداد مما سبق في التراث العربي، ويقوم على ناحيتين:

أ المقامات في اتجاه المويلحي في"حديث عيسى بن هشام"فاللغة وهيكل القصة فيه تسير على نهج المقامات، لكنه اتجه اتجاهًا كبيرًا إلى المضمون المعاصر للكاتب.

ب وقد اتجهوا إلى القصص الفكاهي كما عند صحيفة"التبكيت والتنكيت"لـ عبدالله نديم، فهذان النوعان استمدا من التراث، وغالبًا ما يكون هذا النوع في قصة قصيرة، ولاتطول لأنها تكتب في الصحافة.

2 -طور الترجمة:

وهذا القصص المترجم اتجهوا فيه اتجاهين اثنين: أما الأول فيتمثل في أنهم يأخذوا موضوع القصة وشكلها ويتصرفون في موضوعاتها على تطبيقه في البيئة المصرية لمعالجة الفضيلة بما يناسب بيئتهم، فهم يحورون في الموضوع كثيرًا، وأشهرهم صاحب النظرات"المنفلوطي"وهو مؤلف (روميو وجولييت، والفضيلة والعبرات وفي سبيل التاج) ،"والبؤساء"لفيكتور هيجوا ترجمة حافظ ابراهيم.

أما الآخر فهو الترجمة المباشرة الحرفية للقصة بمضامينها واتجاهها وأبطالها، وأكثر ما دار هذا في لبنان وعند الصحفيين الذين كانوا يدركون اللغة الفرنسية من مصر ولبنان.

3 -طور التأليف:

وقد وجد جانب منه عند المنفلوطي، ووجد جانب آخر عند محمود تيمور فعندهما قصص على شاكلة البناء الغربي من مقدمة وحوار وسرد .... إلخ، وقد اتجها إلى القصة القصيرة وتعد قصة"زينب"لمحمد حسين هيكل بداية فن الرواية، ثم"سارة"للعقاد ووقصص توفيق حكيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت