وأخبرني أنها ما زالت تُدرس ولكن حُذف الاسم منها، وأشكر زملائي الذين درّسوا المادة بعدي لثقتهم، ولما انتقلت لجامعة تبوك درّست تلك المادة وأخذت أصحح في المخطوطة المرة تلو الأخرى وأزيد فيها حتى صيف هذا العام 1429 هـ فقد كانت هي المصيف وزدت فيها ونقحتها حتى خرجت بهذه الصورة أسأل الله أن تكون من الأعمال المفيدة، ومصادرها متنوعة متعددة لا أستطيع إحصائها لفقدان كثير من بطاقاتها في مرحلة نقل المكتبة من الرياض إلى تبوك. والكتاب منهجي لتزويد الطلاب ملامح عن الأدب الحديث في العالم العربي وعن الاتجاهات الفكرية المعاصرة والأدبية، وقد أشرت إلى عباقرة الأدب الذين لهم الصوت عاليًا ولم نظفر بأمثالهم إلى يومنا هذا، نأمل من أجيالنا القادمة أن يتصدروا الإبداع الحضاري الجديد
والله ولي التوفيق،،،
أ. د. مسعد عيد العطوي