فهرس الكتاب
(4) ظهور المرارة والآسي والحزن في شعرهم:
نتيجة لتأملهم الداخلي في أنفسهم، وهذا أمر طبيعي أن يتولد الحزن وتنشأ الحسرة من التأمل الفكري في الهموم التي تطرقهم.
(5) يقول الدكتور الخفاجي في عرضه لهم وعلى أفكارهم:
"الإلحاح على التخيل والصور، من البحث عن المعاني ذات الغرابة، ويكتبون ذلك في وحدة القصيدة، ويدعون إلى أصالة الشاعر معبرًا عن وجدانه وذاته الباطنية، وصدق التجربة، والإحساس بالذات، وتشكيل الشخصية الفنية، واستلهام الشاعر للطبيعة وتناوله لشتى الموضوعات الإنسانية، ويحاربون التقليد والصنعة وشعر المناسبات."
وقد أخذت رابطة (جماعة) الديوان في الأقوال بعد أن هاجم بعضهم بعضًا، وكشف شكري عن سرقة المازني وترجمته الحرفية لشعر انجليزي. وقد هاجمه المازني هجومًا صارخًا بعد ذلك. ولكن بعد مدة طويلة اعترف المازني بفضل شكري عليه وأنه زميله ومعلمه.
أسلوبهم الفني:
(1) لم يتخذوا النماذج العربية القديمة نموذجًا، فلم يتمثلوا معانيها ولا صورها، ولكن اتخذوا النموذج الغربي ولاسيما الإنجليزي منه نموذجًا لهم وقدوة لهم.
(2) كانوا يهتمون ببناء قصائدهم، ولا سيما البناء الفكري، فهو الأهم وإن تسبب في عدم الرونق في الصياغة والأسلوب.
(3) لم يهتموا بالبيان البلاغي، ولذا جاء أسلوبهم سهلآ قريبآ.
(4) البرودة في شعرهم بسبب اهتمامهم بالبحث عن جوهر الفكرة.
(5) يحاولون وحدة القصيدة ويجعلونها بناء واحدآ حيآ.
(6) ظهر عندهم تنويع الأوزان والقوافي، وقد ظهر في الشعر المترجم الذي ترجموه ليكون قدوة لهم، بل وظهر في شعرهم، كقول عبد الرحمن شكري