الصفحة 122 من 206

6 -القراءة بأجر ولو بشرط فلا يصل ثوابها، والآخذ والمُعْطِى آثمان به عند الحنفيين وأحمد لحديث عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ الأَنْصَارِي، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ: إِذَا أَتَيْتَ فُسْطَاطِي، فَقُمْ فَأَخْبِرْ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلاَ تَغْلُوا فِيهِ، وَلاَ تَجْفُوا عَنْهُ، وَلاَ تَأْكُلُوا بِهِ وَلاَ تَسْتَكْثِرُوا بِهِ."

7 -قراءة القرآن وخاصة الفاتحة والصمدية والمعوذتين عند الدفن، من البدع.

8 -لا بأس من تقبيل المصحف بعد قراءته. فقد قال بهذا بعض أهل العلم لابد من تعظيم كلام الله، ولعل التوقف عن تقبيله هو الأصوب لعدم ورود شيء من ذلك، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: القيام للمصحف وتقبيله لا نعلم فيه شيئًا مأثورًا عن السلف، وقد سئل الإمام أحمد عن تقبيل المصحف فقال: ما سمعت فيه شيئًا، كما قال الشيخ عبد العزيز بن باز عن تقبيل المصحف: لا حرج في ذلك، لكن تركه أفضل لعدم الدليل، وإن قبله فلا بأس، وقد روي عن عكرمة بن أبي جهل ـ رضي الله عنه ـ أنه كان يقبله ويقول: هذا كلام ربي، لكن هذا لا يحفظ عن غيره من الصحابة ولا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي روايته نظر، لكن لو قبله من باب التعظيم والمحبة لا بأس ولكن ترك ذلك أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت