الصفحة 123 من 206

9 -لا يجوز لأحد أن يحلف إلا بالله تعالى بأحد أسمائه، أو بصفة من صفاته مثل أن يقول: والله لأفعلنّ، ورب الكعبة لأفعلنّ، وعزة الله لأفعلنّ، وما أشبه ذلك من صفات الله تعالى. وقد نص على هذا أهل العلم حتى قالوا: لو أقسم بالمصحف جائز، لأن المصحف يتضمن كلام الله، وكلام الله تعالى من صفاته.

10 ـــ لم يثبت عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعاءً مخصوصًا لختم القرآن، لكن يستحب لمن قرأ القرآن أن يدعو بعد قراءته بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، ويسأل الله من فضله، فقد علم الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصحابة أن يقرءوا القرآن ويسألوا الله تَعَالَى به.

فَرَوَى التِّرْمِذِيُّ (2917) عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَاصٍّ يَقْرَأُ ثُمَّ سَأَلَ فَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلْ اللَّهَ بِهِ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ"(حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ. (

وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي"شُعَبِ الإيْمَانِ"عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سِمَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ:"تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا بِهِ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ قَوُمٌ يَسْأَلُونَ بِهِ الدَّنْيَا؛ فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلاثَةٌ؛ رَجُلٌ يُبَاهِي بِهِ، وَرَجُلٌ يَسْتَأْكِلُ بِهِ، وَرَجُلٌ يَقْرَأُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت