111 آية، وسورة إبراهيم 52 آية، كانت سورة محمد ــ مؤلف القرآن كما يزعمون ــ 38 آية.
هذه الملاحظات بعينها هي التي أذهلت وحيرت الدكتور جاري ميللر الكندي الجنسية وعضو هيئة التدريس بقسم الرياضيات في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وأحد أهم المبشرين النشطين المعروفين في الدعوة إلى النصرانية والمشهود له بالعلم الغزير بالكتاب المقدس، ولأنه رياضي يمنطق الأمور بحث في القرآن بحث المتصيد للأخطاء، فكان أول اكتشافه أن وجد أن اسم عيسى عليه السلام مذكور في القرآن 25 مرة في حين أن رسول الإسلام ومن أُنزِّل عليه القرآن محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا أربع مرات فقط، وكان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده مذكورة، لكنه لم يجد شيئًا من ذلك، بل الذي جعله في حيرة من أمره أكثر أنه لم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهما، في حين وجد سورة كاملة تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لم يجد مثيلًا لها في كتب النصارى أنفسهم ولا حتى في أناجيلهم، فكان هذا وغيره سببًا في تحوله للإسلام عام 1977 ومن بعدها بدأ يلقي المحاضرات في أنحاء العالم، وكذلك أجرى الكثير من المناظرات مع رجال الدين النصارى الذي كان هو أحدهم قبل هذا، حتى قال في أحد محاضراته موجهًا كلامه لجمع من المسلمين: (يا أيها المسلمون لو أدركتم فضل ما