الصفحة 161 من 206

عندكم إلى ما عند غيركم لسجدتم لله شكرًا أن أنبتكم من أصلاب مسلمة، ورباكم في محاضن مسلمة، ومَنَّ عليكم بهذا الدين، لو نظرتم إلى مدلول الألوهية، الرسالة، النبوة، البعث، الحساب، الجنة، النار عندكم وعند غيركم لسجدتم لله شكرًا أن جعلكم مسلمين لأن هذه المفاهيم عند أصحاب الديانات الأخرى مفاهيم لا يرتضيها العقل السوي ولا الفطرة السليمة ولا المنطق السليم). لقد أصبح الدكتور ميللر دليلًا عقليًا جديدًا على أن القرآن الكريم لا يمكن أن يكون كلامًا بشريًا بأي حال من الأحوال.

2 ـ أن يمحو صلى الله عليه وسلم كل الآيات التي تحمل التعابير الزجرية التي وجهها الله عز وجل له: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} (البقرة:147) أو تلك الموجهة لذاته ومقصود بها قومه، مثل: {وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (يونس:95) ، أو تلك الآية: {وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ} (القصص:86) .

3 ـ أن يمحو صلى الله عليه وسلم سورة المسد وسبب نزولها (عمه عبد العزي) أبو لهب، حتى لا تظل سُبة تتناقلها وتتلوها الأجيال المؤمنة جيلًا بعد جيل حتى يرث الله الأرض ومن عليها، حتى الإمام السعدي في تفسيره يقول عن أبى لهب: (أبو لهب، هو عم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شديد العداوة والأذية له، فلا دين له، ولا حمية للقرابة، قبحه الله. فذمه الله بهذا الذم العظيم، الذي هو خزي عليه إلى يوم القيامة) . بالله على كل من عقل أن يخبرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت