سادسًا: معرفة أسباب النزول، وقد تعرضنا لها آنفًا.
سابعًا: الثقة في كتاب الله تعالى ثقة مطلقة، ووصوله لنا سالمًا من التغيير والتحريف، مثلما أصاب الكتب السابقة عليه.
آيات القرآن
تعريف الآية اصطلاحًا:"طائفة ذات مطلع ومقطع مندرجة في سورة من سور القرآن". وتعريفها لغويًا:"معجزة، وعلامة، وعبرة، وأمر عجيب، وبرهان ودليل، فهى معجزة ولو باعتبار انضمام غيرها إليها وعلامة على صدق ما جاء بها رسول الله عليه صلى الله عليه وسلم، وعبرة لمن أراد أن يعتبر، ومن الأمور العجيبة لمكانها من السمو والإعجاز، وبرهان ودليل على ما تضمنته من هداية وعلم وقدرة الله وعلمه وحكمته وصدق رسوله."
وتسمية هذه الأجزاء بالآيات من مبتكرات القرآن قال تعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (هود:1) ، وآيات القرآن تختلف طولًا وقصرًا فأقصرها قوله تعالى: {طه} (طه:1) ، ثم مثيلاتها مما كان على كلمه واحدة، ثم تتدرج إلى أطول آية في القرآن وهيّ آية الدين يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ