ومن ثم فإن العولمة تجد رفضًا شديدًا في الأوساط العربية والإسلامية إذا كانت تعنى محو الهوية الإسلامية والاندماج معها بعني الذوبان في عالم اللادين واللاقيم الغربي العالم العلماني، أما نحن فلنا مبادنا وعادتنا وقيمنا.
ومن خلال ما سبق يمكن تلخيص سلبيات العولمة في الآتي:
أ) على المستوى الاقتصادي - سلبيات العولمة الاقتصادية
1 -العولمة مقلقة إذا كانت تعنى هيمنة الدول الغنية على الفقيرة
2 -العولمة سلبيات العولمة على المستوى الاقتصادي هيمنة الشركات القوية على الضعيفة
3 -العولمة سلبياتها أنها تجعل أمريكا تتحكم في اقتصاديات العالم.
4 -تقليل دور الدولة في مراقبة الاقتصاد. فالحكومات الآن"أقل قدره على السيطرة على انتقال الأموال أو المعلومات بر الحدود" [1] .
5 -نظام الخصخصة الذي هو وليد العولمة يزيد ضمن اقتصاديات الدول الفقيرة كما يزيد الدول الغنية على غناها.
ب) سلبيات العولمة السياسية
1 -هيمنة الدول الغربية وخاصة أمريكا على الدول الضعيفة والتحكم في قراراتها واقتصادها
2 -سيران العالم في اتجاه واحد نحو القطب الأوحد أمريكا وما عادات فهو عدد
3 -استخدام نفوذ العولمة السياسي في السيطرة على ثقافات الشعوب والتعبير من هوياتها وانتحارها.
ج) على المستوى الثقافي سلبيات العولمة الثقافية
1 -من أهم سلبياتها سيطرة الثقافة الأحادية من القطب الواحد أمريكا على ثقافات العالم
وبالتالي تهميش الثقافات الأخرى.
2 -نشر قيم وسلوكيات غربية معظمها لا ينطبق على واقعنا الإسلامي.
3 -الاختراق الثقافي الأمريكي والغربي عبر وسائل الإعلام ونشر الرذيلة في المجتمع
والدعوة للانحلال.
(1) جيران في عالم واحد، نص تقرير"لجنة إدارة شئون المجتمع العالمي"مراجعة عبد السلام رضوان، سلسلة عالم المعرفة ص 31.