ز. أهمية تكافؤ الغرض أمام الجميع والاستعداء لبناء المجتمع والحضارة.
ح. أثر الإسلام في تشريعاته بإنسانية المرأة واستقلال شخصيتها وعدها أصلًا للتدين والعبادة وقد سمح لها بالأعمال التي تتفق مع طبيعتها.
ومن هنا فلابد أن تختار المرأة المسلمة عصور التخلف والجهالة وتشارك في مضامير الحياة الاجتماعية. وعليها ألا تنجرف وراء المقربات المادية والإباحية التي نريدها منها الحضارة الغربية.
3)الفكر التربوي الإسلامي ومواجهة العولمة:
أمام هجمة الفضائيات العولمية وتخطيطها العلمي والفني الذكر في عرض أفكارها بطرق متنوعة مؤثرة، عبر الأنماط الفنية من المسلسلات والأفلام والتعليقات والتقارير التي تدخل يوميًا مئات الملايين من أجهزة التليفزيون والإذاعة والإنترنت على وجه الأرض لا يمكن الحفاظ على الأصالة والذات والخصوصية الدينية والفكرية، إلا بتربيه أبناء الأمة تربيه مخططة تشعرهم بأنهم أبناء أمه التوحيد والإيمان وتنشئتهم نشأة إسلامية، وتحضهم فكريًا وأخلاقيًا وسياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، بحيث يعلمون بيقين كامل أنهم متميزون كما يشاهدون. وإن لم نفعل ذلك ونتعاون عليه في العالم الإسلامي كله. فسنواجه فتنه كبيرة وفسادًا عظيمًا وذوبانا تدريجيًا مؤكدًا في طغيان إعلام العولمة الرهيب
ويكون ذلك بما يأتي:
1 -الاهتمام بتربيه الأسرة المسلمة وتثقيف أفرادها وتوجيهم من خلال أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة. ومن خلال المساجد وخُطب الجمعة والدورات التدريبية القرآنية المستمرة أو المؤقتة والمواعظ والمحاضرات العلمية والتوجيهية.
2 -ومن خلال المناهج الرصينة في التربية الدينية، وكتب اللغة العربية، وكتب التاريخ والجغرافية والثقافة العربية والوطنية العامة، وحتى الكتب العلمية الصرفة.
3 -ومن خلال المحلات والكتب والجرائد والدوريات الخاصة والعامة.
4 -ومن خلال المجتمعات الشبابية الصيفية في القطر الواحد أو الأقطار العربية أو الإسلامية.
5 -ومن خلال المهرجانات العامة والمؤتمرات التي يجب أن تقام بين الحين والآخر في القطب الواحد أداة الأقطار المتنوعة.
6 -ومن خلال تعميق مفاهيم الوحدة الإسلامية. حتى تتكون الأمة الواحدة المتحضرة التي لا تبقى فيها ثغرة تتسلل منها الإغراءات العولمية اللادينية الجنسية الإباحية.
-إننا نحتاج في بلاد الإسلام كلها إلى أن تقوم بحمله إسلامية شاملة عبر مخطط حضاري معاصر، نشترك فيها الدول والمؤسسات الرسمية والشبيه والجمعيات والأحزاب جميعًا، لأن مواجهة العولمة من الخطورة بحيث يجب أن نتعامل معها من مواقع قوية نشهد على وحدة الأمة، وغاياتها النبيلة في هذه الحالة ليعم الخير البشرية جميعًا. فعلينا تعميق الانتحاء للأمة الإسلامية داخل نفوس الناس. وإعلامهم أنهم خير الأمم والعمل تملى دعوتهم في التمسك بما فرضه الله عليهم ونهيهم عما نهاهم مولاهم عنه.