وفي نهاية هذا الفصل لا أملك ألا أن أقول تعاون الجميع في إطار حكم شوري والإنفاق على قضايا مصيرية عليا سيعيد التوازن إلى كيان الأمة والأمل إلى الأجيال القادمة الجديدة، فيشعرون بلذة التعاون والوحدة، ويتحركوا بمنتهى المسؤولية وحينئذ يمكن أن يقود هذا إلى بداية قوية في أحداث تنمية شاملة. تخرج الأمة من ظلمات القرون الأخيرة إلى النور من أجل القيام والنهوض والتقدم إلى الأمام. ولنعلم أن أقوى عامل على تقدم الأمة ونهضتها وخير سبيل لعلو شأنها، ورفع منازلها وبلوغها ذروة المجد والشرق: هو اتحاد القلوب وتضافر الجهود وجمع الكلمة من أجل إعلاء كلمة الحق ومن أجل أسلمه المجتمع ونشر الدعوة الإٍسلامية.